كل الزوايا عبدالرحمن دقش يكتب ( أقول لكم تقدم وصمود الجمرة بتحرق الواطيها !!) ( 2)

أما ما حدث في فض الإعتصام من مجازر لشباب ثورة ديسمبر المجيدة فترك الكلام عنه لحكام السودان ومن قام به ونغذه ولكن كان واضحا ومثيرا للجدل لأن قبله كانت هنالك إغتيالات ( نص ) النهار في حي المهندسين بام درمان وشعب السودان شاهدها وكانت من أيدي الدعم السريع والجنجويد ويسيرون في الشوارع ويفعلون بضرب البنادق أهل الحي وهم يجهزون للعيد الباكر والدنيا صيام ولكن أين كانت الحكومه ؟!!
لم يفهم أهل السودان إن مجازر حي المهندسين كان هو الشوط الأول لحرب 15 ابريل 2023م حتي لو طال المده !!
بالفعل كانت الطامة الكبري. والسيل الجارف علي شعب ثورة ديسمبر المجيدة وإنها من مصائب الدهر وعندما نشبت اختلفت الأقوال والنظريات ولماذا كانت وما أسبابها ؟!!
سمع أهل السودان الكثير. ومنها ما قاله مني اركو مناوي حاكم إقليم دارفور وبعدين يا تقدم وصمود ماذا عن ( رتبة) إقليم دي وهل تفسيركم إنها خطوات لتقسيم السودان ؟!!
طيب لو قلتم ( ايوه صاح ) نحن نذكركم إنها من بنود اتفاقية سلام جوبا الفاسدة واضيفوا يا تقدم وصمود إن رئيس تقدم وبعدها صمود وهو الدكتور عبدالله حمدوك وكان هو الذي وقع عليها !!
نعود لكلام مناوي الذي قال لقناة الجزيرة الفضائية ( إن في السودان عاهات تتحكم في مصير الشعب السوداني وتقرر انابة عنه دولة ( الفلنقايات ) العاهات !!
الذي أدخل الشعب في رعب وخوف والنزوح خارج السودان ما فعله مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقة وكانت الاغتيالات وحصل ما حصل وكان أبناء السودان في المهجر. يتابعون الهم والفزع والرعب. الذي لا يوصف وتحطمت النفسيات. !!
من التواصل الإجتماعي والاسافير شاهدوا الإرهاب من الدعم السريع وكان صعبا ومخيفا !!
وصل إلينا من ولاية سنار بمحلية السوكي إن إبن السوكي البار الشاب المتميز المثقف الواعي ( عبدالحفيظ صلاح أزرق ) المسمي ( بتري ) وسمع أهل البلد إنه اغتيل ثم إنه مات وكان قد ضربت رجله من الجنجويد وتم نقله ( بالكارو ) ومعه المعلم ( فلاح ) وشقيقه ( قدس ) وتم حمله في سرير. إلى سنار وطلعوا عن طريق ( الردمية ) وقابلهم. مليشيا المرتزقة وكان السؤال بلغه مكسره ( ماشين وين ؟! ) فذكروا لهم انه أصيب بطلقه وماشين الإسعاف في سنار ولكن وبلا تردد طلع المرتزقة بندقيته وشاتو وضربوا ( بتري ) في رأسه بطلقات ومات في الحال وقالوا للوفد ( ارجعوا وادفنوه في السوكي ) !!
أما ما حدث في سنجة حاضرة ولاية سنار من المليشيا لا يمكن وصفها فقد كان قادة المليشيا معهم قوائم بأسماء التجار الأغنياء وأماكن منازلهم ومحلات السيارات وأماكن المتاجر وما فيها من الأموال وكما كانت. مع القادة الأوراق المطبوعة وفيها اسماء البارزين في البلد. !!
كانت هنالك معهم خارطة سوق سنجه الكبير وفيها كل التفاصيل وأماكن الخزن والسلع والبضاعة والأغذية والدقيق والزيوت وتم كسر الدكاكين ودمرت تماما واخذوا الأموال والبضائع وتم شحنها بالشاحنات إلى جبل مويه !!
يا تقدم وصمود شعب السودان في حيره وحسره وندم من ماذا تعني حرب ابريل 2023م في السودان وهل هي دبرت وقامت للقضاء علي الشعب ام هي ضد الجيش ؟!!
يا ناس تقدم وصمود وأنتم في أديس ابابا وكمبالا ونيروبي من يدفع لكم أموال سكن الفنادق وقالوا في أديس أبابا اليوم الواحد ب 500 دولار ومن يدفع أموال الأكل والشراب و( حق ) المواصلات وسفريات الطائرات. ؟!ا.
اسمعوا يا جماعة تقدم وصمود بالله عليكم قارنوا بوضعكم وحالكم في تلك الدول مع أهل أهل السودان بداخله او في دول الجوار اثناء الحرب وبعدين يا فطاحلة الوطنية وحب الوطن قالوا ان المعظم منكم اشتري السيارات الفارهات والمنازل في دبي وهنا ( من أين لك هذا ؟! ) وكمان انتو في الغربة والتي ستظل الي يوم الدين أليس كذلك يا حمدوك وخالد سلك ( سفه ) ومحمد الفكي منقه وعمر الدفير وياسر عرمان ( سطله ) و..و…و… وهلمجرا !!
يا جماعة تقدم وصمود لا شك وكذب إن المليارات تصلكم من دول خارجية وانتم تستخدمونها لصالح مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقة وتعرفون أسرار المدافع والأسلحة والمسيرات والمطارات ولله في خلقه شؤون !!!







