رأي

فخر الدين عثمان العطا يكتب : الحارس مالنا ودمنا

فخر الدين عثمان العطا يكتب : الحارس مالنا ودمنا

 

تساوت الصفوف وتمايزت واجتمعت الجموع وسارت في مد جماهيري هادر في حراك شعبي واسع بالداخل والخارج في مساندة ومؤازرة ومناصرة للقوات المسلحة واظهرت اعلانها للتاييد الكامل للجيش.

 

خرجت مدني وخرجت كسلا والقضارف وعطبرة وخرجت كل المدن والحضر والارياف والشوارع ضجت متوحدة علي كلمة سواء( جيش واحد شعب واحد) وعلم السودان يرفرف ولسان حاله يقول بأن الراية لن تسقط وان كل قوي الشعب وجبهته الداخلية متماسكة ومتخندقة خلف قواتها المسلحة في خندق واحد ضد الخونة والمتامرين..

 

خرجت الجموع في الطرقات لتقول ان كلمة الشعب هي العليا في مناصرتها للجيش لتوكد ان الحيش هو من يمثلها في استفتاء حقيقي عبر عنه الحراك الشعبي الواسع في مسيرات انتظمت في كل مدن السودان وعواصم البلدان الخارجية في حراك شعبي للجاليات تضامنا مع نصرة القوات المسلحة وتاييدها….

 

خرج الشارع ليضحد كل مزاعم العمالة والارتزاق لمتسولي السفارات والدول.. خرج الشارع ليقول بان لا وصاية علي الشعب.. خرج الشعب ليقول ان الجيش هو سنده وعضده وحامي حماه… خرج الشارع ليوكد ان المواطن والجيش علي قلب رجل واحد وان القضية قضية وطن وكرامة لاتقبل المساومة ولا الفرقة والشتات ..

 

خرج الشارع ليؤكد بأن من يمثله في استفتاء حقيقي هو الجيش وان الجيش هو قوة سيادية وخط الدفاع الأول عند المحن والملمات..

 

الجموع الهادرة بالشوارع اثبتت من الواقع الميداني لحرب الكرامة علي خلفية التضحيات لقواتها المسلحة ان اليد الامينة هي التي تحمل السلاح في وجوه الغزاة والخونة وهي سواعد الخير التي تدفع بعملية التعمير والبناا وهي اليد التي تحمي الحماة وتدافع عن كرامة الوطن ضد الظلم والطغيان وكل مخططات الهيمنة والاستعمار..

الوقوف مع القوات المسلحة هو واجب تمليه حقوق المواطنة والمواطن الشريف هو من يقف في المقدمة مع قواته المسلحة جنبا الي جنب بالمساندة والموازرة والمناصرة..

 

وحينما انتهكت مليشيا الدعم السريع حقوق المواطن بالنهب والسلب والتهجير كان بواسل القوات المسلحة يمهرون دمااهم رخيصة في الزود عن حمي الوطن ساهرين علي الخنادق واصابعهم علي ازندة البنادق.

 

اصطفاف الشعب مع قواته ملحمة وطنية جسدت تلاحم الجماهير مع الجيش واعربت عن الاداراك والوعي الشعبي للتحديات التي تواجهها الدولة وكشفت عن ارتفاع معدل فهم المواطن بما يخدم مصالحه وامن الدولة لذا عندما تحرك الشارع لم يتحرك من فراغ

بل تحرك من باب الأمانة والمسولية الوطنية تجاه الوطن..

 

خرج المواطن مدركا بان واجب الاوطان واجب قدسي يستحق التكاتف والاللتفاف مع قواته المسلحة

والشوراع لاتساوم ولاتخون ولاتخالطها المخاوف والظنون وعندما تتحرك تتجه بوعي وادراك وخطي ثابتة وقناعة ويقين..

خرج الشارع وبخروجه قطعت جهينة قول كل خطيب بان العزة والنصرة لقوات الشعب المسلحة وان لا بديل للقوات المسلحة الا القوات المسلحة.

الحارس مالنا ودمنا

اريد جيشنا جيش الهنا

بلغنا غاية المني

واصبحت بلادنا مومنة

جيشنا البلاد طمنا

ارتحنا وزال همنا

وقتا قريب مابعيد

التاريخ لي نفسو بيعيد

القنابل تهدم تبيد

والسوداني الموت عندو عيد

بالراي والسيف والقلم

هزمنا كل من كان ظلم

اليوم ارتفع العلم

وجيشنا لي بلادو استلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى