عقيق… قلعة تاريخية وموانئ واعدة على خارطة الاقتصاد الوطني

عقيق… قلعة تاريخية وموانئ واعدة على خارطة الاقتصاد الوطني
كتب: محمد إسماعيل دبكراوي

يُعد ميناء عقيق أحد الموانئ الساحلية المهمة والتاريخية في خارطة الوطن، إذ تأسس في العام 1945م إبان الحرب العالمية الثانية، قبل أن تتحول حركة العمل لاحقاً إلى ميناء سواكن. واليوم، يشهد الميناء بشائر عودة قوية للنشاط والتشغيل في عهد مديره جيلاني، بدعم مباشر من هيئة الموانئ البحرية وشراكات استثمارية جديدة.
وتشير الترتيبات الجارية إلى انطلاق مشروع ضخم لصيد الأسماك بالتعاون مع شركة هندية، حيث يُتوقع بدء العمل بعدد 100 قارب، وتشغيل نحو 500 صياد خلال المرحلة الأولى، ما يمثل دفعة قوية للاقتصاد المحلي، ويسهم في تشغيل الخريجين وسد الفجوة الغذائية عبر إنتاج أنواع متعددة من الأسماك.
وتتميز منطقة عقيق بتاريخ عريق وخبرات متراكمة في الأنشطة البحرية، الأمر الذي يعزز فرص نجاح المشروع وتحقيق ثماره في المستقبل القريب، ويؤهل المنطقة لتصبح قلعة اقتصادية وتاريخية بارزة في حضن الوطن، وأحد إنجازات هيئة الموانئ البحرية في مسيرة تطوير وتحديث الموانئ السودانية.
ويصاحب مشروع الأسماك إنشاء مصنع للثلج، وورشة متكاملة لصيانة القوارب، إلى جانب تطوير الساحل والبنية التحتية، بما يسهم في تحسين بيئة العمل ورفع كفاءة التشغيل، وجعل ميناء عقيق واحداً من أجمل الموانئ وأكثرها مواكبة لمتطلبات التشغيل العالمي، خاصة مع إدخال التقانات الحديثة في مختلف مراحل العمل.








