رأي

وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب ولايات كردفان: (قراءات من دفتر الميدان)…1

ونكتب قصاصات من الميدان ونتتبع ما يجري بين (وعر) الأودية في كردفان جنوب الزينة الواقعة علي بعد (14) جنوب أم بادر ومظهر العربات المغطاة بفروع الأشجار وطلائع القادمين إلي منطقة النائم أبوعضام.
حيث تحشد المليشيا في أرض الدقاقيم فهل تصبح النهود والخوي خطوط الدفاع الأخيرة للمليشيا قبل عبور جحافل الفرق إلي ولايات دارفور؟.

الشاهد أن المليشيا رغم تحشيدها يشكو عناصرها قلة الذخائر والوقود ورغم وصول بعض المتحركات التي تمركزت في قلب مدينة العلم والنور ودفعت بأطقم المسير الميداني للإمام ووجود منصة في منطقة السبيكة الواقعة غرب منطقة ود بندة بحوالي (6) كيلومترات والتي ينطلق منها المسير الانتحاري الذي استهدف أبقبة فحل الديوم فهل يدرك النائب أن الحديث الزرقاء أو القناة القومية لن يصبح لقمة في بطن جائع ينتظر فتات المنظمات بمعسكرات النزوح ولن يكون غطاء أو مقنعاً للحسناوات اللائي فقدن دفء البيوت وسمر الأسر بين حركة نجوم العنقريب في ليالي دار الريح؟.

واقع الأمر أن الميدان يحمل تمركزاً واضحاً حول النهود التي تشكل أهمية قصوى كخط دفاع أخير حيث يكشف اجتماعاً يخص قادة للمليشيا جرى بأحد الأودية للبحث في كيفية مواصلة القتال ورفع المعنوية المنهارة للعناصر المنسحبة فهل تحاول قيادات المليشيا التبشير بوصول متحركات كبيرة من ليبيا؟.

الواقع أن دفعة من القوة تحركت ليلة الأمس من الجنوب الشرقي في ليبيا باتجاه الحدود السودانية ويبدو مظهر بعض الشاحنات واضحاً وهي تحمل مدافع مغطاة أثناء حركة نقلها من مدن الشرق الليبي فهل يستقبل أبطال القوات المسلحة القادمين بأكاليل الزهور والورد؟.

علي مستوي ميدان المحور الجنوبي شلت ضربات الطيران حركة راكبي المواتر في نقطة تردة أبوزبد فقد تم تدمير عدد (4) عربات قتالية وعدد يتجاوز (25) موتر.
وقد شكل الموقف صدمة وسط مستنفري المحور حيث تم تدمير مخازن للذخائر وتناكر الوقود في طريقها إلي منطقة الدنكوج اتجاه منطقة كدام ويكفي أن ما يكشف تحول أرض الدقاقيم لمنطقة عمليات ساخنة هو نجاح القوات المسلحة في إسقاط مسيرة استراتيجية للمليشيا في شمال غرب الخوي وهي السادسة خلال أسبوعين فهل نري تحريراً وشيكاً لمدن غرب كردفان؟.

وواضح من خلال حركة الميدان تقدم مجاميع القوات المسلحة وتجاوزها لمناطق سودري والمزروب التي شهدت استقراراً واضحاً لحركة السوق بعد عودة الطمأنينة للمنطقة فهل تعيد السلطات بالولاية النظر في قراراتها الخاصة بحركة السلع الإستراتيجية؟ وهل تسرع من حركة وصول الأجهزة الأمنية والشرطة للمناطق المحررة حيث بدأت الشكوي في بعض المناطق من حركة الشفشافة وبعض العناصر بالإضافة إلي ضرورة السماح للأتيام المحلية من أهل المبادرات وأبناء المناطق للعودة لنظافة ودفن الجثث المنتشرة بالمناطق والمدن وحتي لا تتسبب في كوارث بيئية يصعب تلافيها خاصة في مناطق جبرة الشيخ وسودري ومناطق الأودية شرق رهد ود أقروب وشرشار والكوكيتي والقاعة ودميره.
فهل يسمح قادة المناطق وسيطرة الصادرات لأهل المناطق وسلطتهم التنفيذية بمباشرة النظافة ودفن الجثامين؟.

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الإثنين 5 /10 /2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى