رأي

وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب بحري كردفان: هل تتغير موازين المعركة؟…2 ثلاثة مؤشرات تقف خلف استهداف الأعيان المدنية في مدينة الأبيض

المؤشر الأول: محاولة المليشيا للاستعواض النفسي نتيجة للهزيمة الماحقة التي حلت بقواتها في المحور الشمالي والغربي حيث خسرت ما يتجاوز الـ(300) عنصر نسبة القتلى من بينهم تصل إلى65% من جملة الخسائر الأولية التي أمكن حصرها لأن بعض الهلكى دفنوا صباح اليوم بمنطقة أبو زعيمة حيث تم دفن (12) عنصر ويبدو مقتل العميد الناير صالح حامد في المحور الغربي اتجاه غربي أبو سنون أحد مشاهد معارك المحور الغربي بالأبيض.

المؤشر الثاني: إجبار الجيش والقوات المساندة على الانكماش نحو مدينة الأبيض ولذا تم استهداف المدينة عبر المسيرات الانقضاضية حيث وصل عددها إلى (23) مسيرة لتحقيق عدد من الأهداف غير المؤشر أعلاه منها إثارة الهلع والخوف وسط المواطنين عبر استهداف عدد من الأعيان المدنية حيث أدت عمليات القصف العشوائي إلى استشهاد مواطنين وجرح (19) آخرين وفق تصريحات مصادر طبية للزاوية.

المؤشر الثالث: عملية إلهاء للقوات المسلحة والقوات المساندة وكسب الوقت لإدخال بعض المتحركات إلى محاور القتال حيث تحركت مجموعة من الكومة عبر مسارات مختلفة بالإضافة إلى تحرك مجاميع من أبو زبد بعد معالجة مشكلة تمرد القوة فهل لعب الدولار بعقول بعض القادة من أبناء المسيرية؟.

تبدو الصورة واضحة حيث تمركز مجموعة عبرت النائم صباح اليوم غرب أم بادر ووصلت مجاميع أخرى إلى سوق الدهب حيث تم شفشفة السوق ومقتل عدد من المواطنين فهل تحاول المليشيا إثارة الخوف في منطقة أم بادر واضح أن القوة التي وصلت تصل نسبة المرتزقة فيها إلى حوالي 90% يقودها اللواء علي عنكبة القادم من الكومة برفقة تلك المجاميع فهل تجرف سفافي الريح مجاميع المرتزقة القادمين مع عنكبة؟.

الأبيض مدينة لن تموت بإذن الله لأن أرض الهجانة لم (تعقر) بعد فالفرسة موروث تظهر علاماته في جينات أطفالها فهل يفلح عشاق غزل الدولار؟.

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الأحد 20 /9 /2029

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى